منتخب مصر لا يستسلم: كاسيميرو يتحدث عن تأثيرهم عليه في حوار مثير
خاض كارلوس كايتانو سيلفييرا، المعروف بـ”دونجا”، مسيرة رائعة في عالم كرة القدم، حيث لعب لعدة أندية بين 1980 و2000، بدءًا من إنترناسيونال البرازيلي وصولاً إلى أندية أوروبية مثل فيورنتينا وشتوتجارت. تألق مع المنتخب البرازيلي، محققًا بطولة كأس العالم 1994. بعد اعتزاله، تولى تدريب المنتخب مرتين،قادرًا على الفوز بكوبا أمريكا 2007 وكأس القارات 2009. تحدث خلال مقابلة عن تجربته وتكيفه مع الثقافات المختلفة، مشيرًا إلى أهمية العائلة في مسيرته. كما أكد على استمرارية مواهب كرة القدم البرازيلية رغم التحديات الحالية.
دونجا: أسطورة كرة القدم البرازيلية ومشواره المذهل
كارلوس كايتانو سيلفييرا المعروف بلقب “دونجا”، هو رمز من رموز كرة القدم البرازيلية، خاض مسيرة مليئة بالإنجازات على مدار عقدين من الزمن، حيث لعب لصالح 10 أندية بين عامي 1980 و2000. بدأت رحلته المهنية مع نادي إنترناسيونال البرازيلي، ومن ثم انتقل إلى كورينثيانز، ثم سانتوس، وانضم إلى فاسكو دي غاما ليحقق معه بطولة الدوري.
تواصلت مسيرة دونجا نحو أوروبا، حيث انضم إلى الدوري الإيطالي، حيث لعب لنادي بيزا ثم فيورنتينا، وبعدها بيسكارا. انتقل بعد ذلك إلى ألمانيا للعب مع شتوتغارت، قبل أن يخوض مغامرة جديدة في اليابان مع نادي جوبيلو إيواتا، ليعود في نهاية المطاف إلى وطنه ويختتم مسيرته مع إنترناسيونال.
إنجازات دونجا مع المنتخب البرازيلي
بصفته لاعبًا، حقق دونجا العديد من الإنجازات مع المنتخب البرازيلي، حيث شارك في ثلاث نسخ متتالية من كأس العالم، بدأت في إيطاليا عام 1990، وتوج بكأس العالم في الولايات المتحدة الأمريكية عام 1994، وتبعه الحصول على الميدالية الفضية في مونديال فرنسا 1998. كما حصل على كأس العالم للقارات في عام 1997 وحقق لقب كوبا أمريكا مرتين.
التدريب: مرحلة جديدة من التحديات
بعد اعتزاله، خاض دونجا مرحلة جديدة كمدرب للمنتخب البرازيلي مرتين. كانت فترته الأولى بين عامي 2006 و2010، حيث قاد الفريق إلى الفوز بكوبا أمريكا عام 2007 وكأس القارات عام 2009 قبل أن يترك منصبه بعد الخروج من دور الثمانية لمونديال 2010 في جنوب أفريقيا.
عاد دونجا لتدريب المنتخب البرازيلي بعد الفضيحة المؤلمة في مونديال 2014، حيث تعرضت البرازيل لهزيمة تاريخية أمام ألمانيا 7-1 في نصف النهائي.
حوار مع الأسطورة
نجح موقع “كورة بلس” في إجراء حوار خاص مع دونجا، حيث تحدث عن مسيرته وتجربته الفريدة في عالم كرة القدم. إليكم أبرز ما جاء في الحوار:
ما هي أهمية كرة القدم بالنسبة لك؟ وما هي بداياتك التي جعلتك تُعرف بدونجا؟
تعني لي الكثير، فقد عانيت كثيرًا في البداية حتى وصلت إلى لقب “دونجا”. كنت أنام تحت المدرجات ولم يكن لدي النقود لشراء حذاء في تلك الأيام الصعبة.
لعبت في دوريات عدة حول العالم. كيف تأقلمت مع الثقافات المختلفة؟
تعلمت اللغة الإيطالية وثقافة كل بلد انتقلت إليه. في ألمانيا، استيقظت في السادسة صباحًا في ظروف قاسية لأحضر دروس اللغة الألمانية. وعندما ذهبت إلى اليابان، تعلمت عاداتهم الغذائية.
أيهما كانت التجربة الأصعب: إيطاليا، ألمانيا أم اليابان؟
بلا شك، ألمانيا كانت الأكثر تحديًا، حيث كان يتعين علي الاعتماد على نفسي في الكثير من الأمور، بينما كانت تجربتي في إيطاليا أسهل بكثير.
من هو الشخص الذي تعتبره صاحب الفضل في نجاحك؟
والدي، الذي كان أيضًا لاعبًا لكرة القدم، كان دائمًا داعمًا لي.
كيف تعاملت مع الضغط خلال فترة تدريبك للمنتخب؟
الضغط دائمًا موجود في البرازيل. عندما نحقق البطولات، تكون الأمور سهلة، لكن في حال الفشل، تتزايد الانتقادات.
هل كانت عائلتك السبب في قرار الابتعاد عن التدريب بعد عام 2016؟
نعم، فوالدي كان معي في كل محطاتي، لكن جاء وقت احتجت فيه للبقاء مع أطفالي ودعمهم.
كيف كانت مباراة منتخبك أمام مصر في كأس القارات؟
كانت تجربة مثيرة. لم أتوقع رد الفعل القوي من المنتخب المصري بعد هزيمته. لقد تعلمنا الكثير منهم، إذ أثبتوا أنهم لا يستسلمون بسهولة.
هل ترى أن كرة القدم البرازيلية تواجه أزمة حالياً؟
لا نقص في اللاعبين، لكن الأزمة تكمن في النظام. لدينا مشكلة في رحيل اللاعبين مبكرًا إلى أوروبا.
هل أنت ضد تدريب مدرب أجنبي للمنتخب البرازيلي؟
لا، طالما أن لديهم المهارات اللازمة، فلا مانع من ذلك.
ما موقفك من بيليه؟
هو رمز لجميع اللاعبين، وسيمتد تأثيره للأبد.
كيف تقيم أداء نيمار للكرة البرازيلية؟
نيمار لاعب عظيم، لكنه ليس الوحيد. هناك عديد من الأسماء التي حققت الكثير للبرازيل.
من هو خليفة دونجا؟
كاسيميرو.
من هو أعظم لاعب في التاريخ؟
بيليه.
الأعظم اليوم؟
ميسي.
كيف ترى كرة القدم الإفريقية؟
تتمتع بمواهب قوية، لكنها تحتاج إلى نظام أكثر تنظيماً في منتخباتها.
هل زرت مصر من قبل؟
نعم، وأردت زيارة مصر دائمًا. درسنا الكثير عن التاريخ المصري في المدرسة، وكان لي الشرف بزيارة هذا البلد العظيم.